الأربعاء، 18 أكتوبر 2017







حــــائــرة














ما زلت تعاندين القلب
تطلبين الدليل
على عشق توارى خلف صدك
يتنفس الاشواق في ليل طويل
تتهمين ظلما قلبا هواك
ليس لهواه مثيل
لكنك في حيرة بين بقاء و رحيل
تتناوبين ما بين هجر و وصل
لا تدركين إن شمس العشق
ستتوارى خلف الاصيل
حائرة بين ارتماء باحضان الهوى
او بهجر به القلب إكتوى
لم يدر من قبل ما نوى
قلب قد تاه عنه السبيل
تقتربين مرتدية ثوب كبرياء
و في لحظة تخضعين
تندمين تدمعين
تكادي تتنازلين
لكن خضوعك لم يدم الا القليل
تغادرين بعد أن تسمعيها
أحبك و وقع القول ثقيل
تهرعين الى قوقعة الهروب
تتمادين في البعد
إرجوحة تلك المشاعر
متى تستقر امنياتك
بظل حب منقرض بهذا الزمان
بحضن عشق نبيل











 


صلاح الشاعر







أحبك أنت أحبك ...






















مازلت أنتظر...
منك رد خبر
أتمني أن يكون
حلو المذاق
وليس حنظل مر...
سيدتي....
أعشقك بكل جنون..
انت سيدة الحب
واميرة كل الفنون
كلامك شدو جميل
ذو نغم وشجون
لك حياتي مولاتي
كل شئ يهون...
سيدتي وأميرتي
كيف أصف لك غرامي
وانت جميل ليلي
أنت من يزيل أحلك ظلامي
نورك ساطع بسمائي
وأسمك بثغري يسري
لامفر منك ومني
تعالي أذيبي جليدي
انت من يبني الامل
انت من ينهي المحتمل
أنت نبض الحروف
وتاج الجمل....
لك الزهر يجمع
ولك الشوق يخضع
وعلي الخد قبلة تطبع 












شريف بن محمود العرفاوي


الاثنين، 9 أكتوبر 2017








عودي ...








عودي أيتها الشقية ...
ما زال جسدي يضج بالدماء...
ما زالت طعنات الرماح تقطع اوصالي ....
تسحق روحي بخنجر الغدر ...
عودي أيتها الأرض المقدسة...
طوقيني بذراعيك ،
اعيدي لي جذوري، حرريني من قبضة الجلاد...
و القدس تنادي أعيدوا مسرى رسولي ...
طهروه من الأجناس ، هناك خلف القضبان أسرى اغتالهم السجان ،
شحوب و بؤس ينتظرون القدر...














د. لينا عمرو

الأحد، 8 أكتوبر 2017






أيهـــــــــــــا العــــازفون




















راحيل صفاء






لست في شيء مما فات ..







No automatic alt text available.






 




أنا لست ذات ذاك ..
أنت أنا حتماً و حُكماً ..
و أنا ما كنت يوما إلاك ..
أراك الآن بعيون روحي ..

بنزف قروحي ..
أعيشك بكلتا الشرايين ..
أتنفس رئتيك ..
كريّة مني و كريّة (مني) ..
تمازحان كلهما ..
تتنازعان الأوكسجين ..
كيف أصف اللحظة ..
إن كنت أغازل .. كنتِ ..
و إن شردت .. فيكِ ..
إن ركزت و أكدت .. عليكِ ..
إن غفوت .. على يديكِ ..
و من لحن صوتك .. أستفيق
لأشهد بروح روحي أحلى صباح ..
إن خربشت .. عينين و شامة ..
و إن حاولت أرسم يحترق الجفن
و الرمش يلذع و يطير ..
بالتنهيدة ..
بالشهيق ..
بالزفير ..
بالثبات .. حياة ..
البسمة إذ ألقى الناس
لصورك في عيونهم ..
الوردة و الزهرة و الفرح
عطرك يسكنهم ..
بالألوان ..
بالدفء ..
بكل الرضا ..
بكل قصاصات هذا النهار ..
بكل حبة في السكرية ..
بكل نهر .. خصلة شعر ذهبي ..
و تسأليني مكان ..
اقتربي ..
حدقي في حدقة عيني ..
أرأيتها ..
- هي مرآة ..
لا هي سكن ..
- هي مرآة ..
لا هي وطن ..
أنت وطن ..
كم أنت وطن .




















Hamza Jomaa

السبت، 7 أكتوبر 2017








طويت
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

ردى الموت
اتسكع مترنحا
بين الاه والوجع
بين الاموات
بصدى صوت حجارات افكاري
متوشحا ارصفه
الزمان
ممسكا جمر
الاهات
ينسل من بين اصابع قدمي
ماتبقى من شضى المكان
وتنسل جيوش الملح
عبر
فجوات
متخطئية ثر جروحي النازفات
هم والم واحلام
واماني الغير
منجزات
هكذا الهمني الازل
والابد
كانا طرفي قصتي معك
جل
حكايات
وبين بدايتي ونهايتي
معك
ليس الا ثمة تفاصيل
موجعه جدا
اناتي
وحسب الموت لقاءا
وحسب الشوق فراقا
وحسب النوم ارقا
بفلات
ويكفي تيهك عنك دلا
ويكفي نصلك بي غنجا
وتكفي انت
سراب
حياة
ولست احس وانت لست هنا
فلا وجدا
ولافقد
محض
تتابع
ويلات
متتابعات
وكانهن غيوما تشاء تمطر لاجل ان تسبح بها الرياح
بعيدا
مكر
غيمات
وانا بين صدق المطر
ومكر الغمام
اترنح
لا حكمة ابدا
بلا
كذبات
 
 
 
 
 
 
 
 
خالد السعداوي







جنون كلماتي من جنوني
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

فأنا أكتب الجنون
بجمال الالوان
وروعة الفنون
أكتب عن العشق والغرام..
إلي أن عدت لا أعرف
من أكون ....
أكتب عن السحر
وروعة الشوق ...
وحواء جمعت جل الفتون
كتبت بالدم الاحمر القاني
عن عذاب ...
سكن الوجدان
لعقد وبعض السنون..
وهبت حياتي ....
تمنيت مماتي....
لاجل مولاتي .....
عمري يهون .....
لا تسألون حبيبتي
من تكون ...........
هي الالف شامخة
منتصبة
هي الباء ..
الباقية والكل راحلون..
 
 
 
 
 
 
 
 


شريف بن محمود العرفاوي








رموش كالسهام يدمي نصلها
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

.............وتشفي الجرح برمقة وطرفها
ايا عيونا اخاذ بريقها
............خطوت طوعا باتجاه حريقها
ويا جفونا كالاحلام سحرها
...........رقص الفؤاد نابضا بعمقها
عانيت البرد رهبة من حسنها
.............بطرف عين دغدغني لهيبها
فشحنت احرفي لاسال اسمها
..............فتهامست عيونها وثغرها
واردفت بملىءفيها يا لها
.............عربية في اصلها وفصلها
رايت نفسي في الاحلام صديقها
...........فاضت وباحت انني حبيبها
وفي الخيال عشت دهرا دونها
...............حمدت الله حبيبتي وجدتها
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
محمود الشيخ











برغم كل شيء أحبــــــــــــــــك 





















هبة حامد

الجمعة، 6 أكتوبر 2017






لا أمــــــل
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


فلتظهر الايام ما نحن نجهله ...  
 
 و لتخبر الدنيا ما تخفي قوافينا ..

طلبنا و أوغلنا في وصل كوكبهم ...

فزادوا البعد شبرا عن أيادينا ...

كأني غريب لا ديار له ...

صدته النوايا عن دار المحبينا ...

فغنوا اليوم جهرا في سما قلبي ...

و لوموا الهجر إن قطعت مساعينا ...










ناسخ الورق









أيتها العابرة للزمن 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

سأسئل عنك أياماً خلت

سأسئل عنك أياماً عصيبة ... 
 
خطّت تجاعيد وجهك ... 
 
 أياماً حبلى بالمكابدة والصبر 

سأسئل عنك عمراً فيك ... 
 
 يمضي ولا يمضي 

...

سأسئل عينيك المتعبتين .... 
 
ما الذي أشقاهما ، ...
 
 ما الذي أضناهما 

سأسئل عنك الأيام التي عبرت ساحات معاركك ... 
 
 سأسئل عنك وطناً حديث ولادتك ..
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
Ismail Selmi










وانت بالجمال وحدك فردا
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

ولو تفردت انت بكل الجلالا
فلا وحقك مالحظت غيرك
ولا ريئت لك بالوجود مثالا
اذكر منك كل رعايتك بي
منذ كنت جنينا ودلي طفلا
ورعيت بالحب حياتي كلها
افلا اكن لمثلك عبدا ذليلا
فلا ورجف القلوب بذكرك
وقبض الروح اذ انت متمثلا
حظورا وغيابا عندي سيان
فانت والحب رافدان تماثلا
اهيم وحسب الهيام بك وله
الست انت امرا وانا ممتثلا
الست انت البوح وانا سمعا
مبدع انت وانا تحفتك تمثالا
فلا وحق المنايا اذا حضرت
ماانا وانت الا عطشا وزلالا
وما روحي وتمنيك الا كما
اراد الغمام ان يمطر هطلا
واسال القلب عن اوان حبك
يقل كان منذ القديم وقبلا
ونبضي يردد اسمك ويدفع
دما به لحياتي انت الاملا
واحسب الهجر ان لاتكن هنا
لم يكن ثمة هجرا ابدا وقلا
وحظورك بين الثواني لزوم
وحتمي الوجدا ابدا وازلا
 
 
 
 
 
 
 
 
 


خالد السعداوي









اختطــــــاف ...







أنتِ الوحيدةُ في هذا العالمِ
التي تعيشُ بدونِ قلبٍ
وبلا عقلٍ
وبروحٍ مشلولةِ الآفاقِ
وأنتِ لا تبصرينَ الحبَّ
عمياءُ التّنفُّسِ
متهدِّمةُ الضّوءِ
قاسيةُ النّدى
متحجِّرةُ الفضاءِ
لا تمسحينَ دموعَ القصائدَ
ولا تكترثينَ لإنتحارَاللهفةِ
تُجافينَ البوحَ
وتهزئينَ من شواطئِ الآهاتِ
أنتِ تهربينَ من أُنوثتكِ
تُيبِّسينَ وردكِ
تغتالينَ عطركِ
وتعتقلينَ فراشاتِ الابتسامِ
وأنا أقتربُ من جحيمكِ
يشدُّني إليكِ غبائي
أحبُّكِ ..
وأدركُ أنَّكِ حمقاءَ
لن يهمَّكِ احتراقي
قصائدي تطعمينها لسلَّةِ المهملاتِ
تدوسينَ على نبضي
وتصعدينَ إلى سريركِ
لتنامي مرتاحةَالبالِ
أنا لا ألومكِ أيّتها التّمثالُ
أحزنُ على حظِ قلبي
على مستقبلِ روحي
على تعثُّرِ عمري
منذُ عرفتكِ
لم يعد أمري بيدي
حاولتُ كثيراً الابتعادَ
لكنَّ الليالي متآمرةٌ عليَّ
والشّمسُ لم تكن يوماً
إلى جواري
فكيفَ أنساكِ ؟! .










مصطفى الحاج حسين






بدون إذن بالسفر .. 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

بدون تذكرةٍ ..
بدون توضيب للمساء ..
انعدمت الجاذبية للحظةٍ ..
عصافير الليل بدأت تغفو على بعضها ..
زرقة الليل توحي بأن شيئاً يُنتَظَر ..
جاء الخبر ..
حَلَّ القمر ..
و استفقتُ أتلمسُ قناديلَ السماء ..
أضاء في الأفقِ لمحُ نَظَـر ..
على عجلٍ ..
شهابٌ يسرق من نجمة قبلةً ..
و يعترف ..
عن سبق إصرار بذنب يُغتَفَر ..










Hamza Jomaa








الإتــحــــــاد رد الكــيـان
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 



لما جيت أكتب بلادي
القلم كتب اللي كان

كل حاجه حلمنا بيها
ذكري من أيام زمان

اترسم صمت الهزيمة
خوف وعشش بالمكان

نكسة من اوباش ذميمة
زرعو ليل الإمتهان

ضاعت الامة العظيمة
لما غاب عنها الكيان

مصر دولة ليها قيمة
في القلوب قبل اللسان

نيل حضارة ناس كريمة
ارض خصبة بالايمان

شعب نابض بالعزيمة
جيش بيوهبنا الامان

الطمع أسوء جريمة
نار بيشعلها جبان

بين خيوط خطة غاشيمة
اترسم حلم الشيطان

اسرائيل تنعم بسينا
باقي مصر للغيلان

العصابة المستديمة
أطلقوا علينا النيران

الاحتلال أبشع جريمة
في تاريخ الإستهان

شعب رافض للهزيمة
جيش مناضل بالإيمان

قام وكبّر بالتحدي
خلي فجر الصبح بآن

القلوب رجعت تكبّر
بالايمان رجع الكيان

اتمحي برليف بكدبه
وانخمد كيد اللي خان

كُنا نار بالحق تكوي
كل قلب وراه جبان

العزيمة والارادة
دمروا كيد الشيطان

6 اكتوبر عبرنا
وابتدوا يزيعوا البيان

رجعت الارض الكريمة
للي ضحي واللي صان

وانتهي ليل الوليمة
واتحد كل الجيران

كل عربي بقاله قيمة
لما وحدنا الكيان

بالتاريخ أمجاد عظيمة
في القلوب قبل الحيطان

زالت الغُمة العقيمة
لما فجر النصر بآن
 
 
 
 
 
 
 
 
 
أحمد عبد الرحمن صالح








الى أين يا قلبي ... ؟

















هبة حامد