وجعي اشلاء قلب كسر متيماً في هواك
كدربها المشتاق حدودها عنق العمر لا حياتي
عزيمتي امل من فرح العيون عند لقاءك
تفيض في النبض والخفقان وتكثر بها اهاتي
رغم الحزن الراحل بين الجفون منتصفها أشواقك
تسألني متى سلبت الهيام من اعماق الروح لا قلبي
ومتى عشقت الليل وبدايات السهر وحرمانك عيوني...
اخبرتها معتذراً كم سيغلبني الحنين ليلاً من عشقك
لن اتوب من وصف جمالك في الفكر و اوهامي
وهم عمر......
عمر حبية... بوحات أمل...Omar Hebbieh..
ڪــــروب ادبــا۽ وشـﻋـــــرا۽ . أن نكون ودودين مع من يكرهوننا وقساة مع من يحبوننا، تلك هي دونية المتعالي
السبت، 4 مايو 2019
وجعي اشلاء ( بقلم : عمر حبية )
جرس الباب ( بقلم : محمد الليثي محمد )
قصيدة بعنوان ** جرس الباب
ليس لي امرأة تضمني
كاني جرح صغير
علي قارعة الطريق
بحرا وموجة شاردة
تبحث عن ضوء
بصوت يغلبه الحنين
أداري دمعتي
أخاف من يومي
من جرح ماضي
من طائر الذكريات
حين ينقر وضوح الحاضر
ليس لي امراة تضمني
لتحملني من عذاباتي
تجمع حلمي المكسور
كبستاني ماهر
حين ينتفي وجع الحكاية
خذني ياحب
الي فرع شجرة
لأتعلم الكلمات
وأجن من فرح الحياة
بقلب خفيف الروح
ينتظر المطر
علي راس حمامة
كان يكفيني صوت الجسد
لا أعرف بكاء النايات
ليس لي امراة تضمني
من شتاء القصيدة
وحدي وفي الوحدة
أهبط من منحدر الغد
صغيرا في بعادي
أحصار بوحي
بوادي ذي زارع
طويلة زانزانتي
كحبل غسيل
انكسر في غرفة النوم
لا تلمني
وأنتظرنى
أبحث عن مفاتيح بيتي
‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘ً‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘
بقلم الشاعر محمد الليثي محمد
وكأن حروف اللغة ( بقلم : عبد الله بركات )
وكأن حروف اللغة وضعت لتطاوع عمق التفكير لديك..وجمال البسمة في عينيك..
ايكفيكي هذا..ام لازال الطمع بحروف أجمل.. قائم لديك...؟؟!
بقلمي...
حين أشتاق لك ( بقلم : عمر عباس )
حين اشتاق لك…
وانا دائم…
الشوق لاانفاسك…
استجدي صدى…
صوتك…
الكامن بين…
اضلعي…
واسرق من…
عقلي…
القليل من…
ذكرياتك…
لأن الكثير…
منها…
يعني عدم…
ادراكي…
لما هو…
واقعي…
وذاك هو…
الجنون…
الذي اهرب…
منه…
نحو انفاسك…
التي تعيد…
لي…
الحياة مرة…
اخرى….
.
.
حديث الروح
في سكون الليل ( بقلم : Flower jasmine)
في سكون الليل--
أسمع صوتك وأنت تهمس لي
أحب تلك البحة الجميلة بصوتك
تنتعش روحي
وينتابني الحنين الى عينيك
أتذكرك--وفجأة يغمرني الشوق لحضنك
تبعثرني الذكريات
تقتلني--يمتد الحنين بي الى ما لا نهاية
ما بك-- لما أنت ظالم
ولما هذا الغياب
حتى الحروف لا تطاوعني لأكتب
وتتبعثر الكلمات
ولا يبقى لي الا الدعاء
بأن أراك من جديد
أسترجع ملامحك
أتذكر صوتك
ولقاءنا صدفة
وأوراقي التي أدون عليه
شوقي وأخر حروفك لي----------------بقلمي-----------------
شروقيه ( بقلم : راضي مشيلح )
شروقيه
،،،،،،،،،،،،،،،،،
دخلك. يا حوا من التفاح طعميني
ومعليش لولا القدر عالنار يرميني
قديش صعبه النظر يقضي العمر مشفوح
وانتي تقولي خطر تدخل بساتيني
ما عاد عنا وقت بكره العمر بيروح
وحتى ان برمتي الدني مش رح تلاقيني
وبكره فؤادك ندم بيحن عالمذبوح
ومش رح يفيدك. اذا هيك حرمتيني
خلّي حنانك عطر صوبي شي مره يفوح
ومن خمر تم الحلو طلي واسكريني
بلكي سويه منجي ونذوب روح بروح
وتنسي عذاب الدني ومثلك تنسيني
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
راضي مشيلح
الجمعة، 3 مايو 2019
أهواها ( بقلم : جمال عبد المومن )
" أهواها..."
أهواها...
و بين أنفاسي
يسكنُ هواها
في كل يوم
خمس مرات
بكل حبور ...اراها
بالماء... الزُّلاَل
اغتسلُ... لها
و بغزال المسك
اتعطر...لها
و في أم القرى
ألقاها
كيف لا أهواها
و على صهوة نورها
ارحل عن نفسيَ
و شرورها
أرحل عن دنيايَ
و كل صورها
مند صبايَ...
امشي صوبها حافيا
متمنياً أن أنهيَ عمريَ
و أنا ساجد
تحت ظلال هواها الحانية
#جمال_عبدالمومن
حبيبتي مذهلة الجمال ( بقلم : عمر عباس )
حبيبتي مذهلة الجمال…
يصمت الصمت…
حين يوصفها الخيال…
مثيره…
جريئه…
وصالها محال…
أنيقة…
رشيقة…
كأنها غزال…
انفاسهاا كعطرها…
قداح بنكهه البرتقال…
شعرها…
من ذهب…
وثغرها كرز…
اذا داعبتها تهمس لي…
تعال…
.
.
صباحكم شوق
الخميس، 2 مايو 2019
الأربعاء، 1 مايو 2019
ثأر ( بقلم : مصطفى الحاج حسين )
ثأر ...
قصة : مصطفى الحاج حسين .
- (( حدث ما توقعته ، فما إن استلم الإدارة ، ووضعَ
مؤخرته على كرسيها ، حتى أرسل بطلبي .
شكوكي تقودني إلى الاعتقاد بأنّ المدير ، لم ينتقل
إلى الشركة إلاّ من أجلي ، وأؤكد بأنّهُ يعرف أنّي
أعمل هنا ، وإلاّ فمن أين علم بوجودي ؟!..
ليستدعيني بهذه السّرعة !.
نعم ... كنتُ محقاً عندما فكّرتُ بأن أقدّم
استقالتي ، لن أدعه يشمتَ بي ، لن أعطيهِ فرصة
للإنتقام ، سأقذفُ استقالتي بوجههِ فورَ دخولي ،
وإذا وجدتُ منهُ حركة أو كلمة يمكن أن تسيء إليّ،
سأصرخ بوجههِ دونَ خوفٍ :
ـ ما زلتَ بنظري .. ذلكَ الطّفل ..ابن ( الزّبال ) ،
٠ وإن صرتَ مديراً كبيراً . )) .
ولأنّهُ مستاءٌ من مديرهِ الجّديد ، ولأنّهُ لا يكنّ
له سوى البغض ، فقد قررَ أن لا يطرقَ الباب ،
يرفض أن يقفَ للإستئذان ، أمسكَ القبضة بعنفٍ ،
فتحَ بجلافةٍ ، وما إن أبصرَ المدير جالساً خلفَ
طاولتهِ ، حتّى حدجهُ بنظرةٍ قاسيةٍ ، ممتلئة بالكرهِ
والتّحدي .
نهضَ المدير بعجلةٍ ، وابتسامة عذبة ترتسمُ
على شفتيهِ ، هاتفاً بصوتٍ كلّهُ صفاء :
ـ ( حسين ) !!.. أهلاً وسهلاً .. أهلاً وسهلاً .
تحرّكَ من وراءِ طاولتهِ ، مادَّاّ ذراعيهِ لملاقاةِ
( حسين ) ، الّذي أدهشتهُ المفاجأة . للوهلةِ الأولى ،
ظنَّ أنَّ المدير يسخر منه ، وراحَ يقتربُ ببطءٍ وحذرٍ
شديدينِ ، غيرَ مصدق أنّه سيضمّهُ إلى صدرهِ ،
حيثُ سيلوثُ طقمَ المدير ببزَّتهِ المتّسخةِ .
تابعَ المدير ترحابهِ الحارّ ، بينما كان يقترب من
العاملِ المتجمّد الملامح ، ليأخذه إلى صدرهِ ،
ويضمّه بقوةٍ وشوقٍ ، ثمّ ينهمر على خديهِ بالقبلاتِ
الحارّةِ ، ورغم هذا ظلّ ( حسين ) محافظاً على
صمتهِ وجمودهِ ، وعادت عباراتُ التّرحيب من
المدير :
ـ أهلاً ( حسين ) ، والله زمان .. كيف
أحوالك ؟ .
ولأوّل مرّة يجد العامل نفسه مضطراّ لأن
يحركَ شفتيهِ ، ويتمتم ببرودٍ جافٍ :
ـ أهلاً حضرة المدير .
قهقه المدير من هذهِ العبارة الرَّسمية ، بينما
سيطر الرّعب على قلبِ ( حسين ) ، فأخذَ يتراجع
إلى الخلفِ ، في حين امتدّت يده إلى جيبهِ ، لتقبض
أصابعه على استقالتهِ الجّاهزة ، كسلاحٍ يشهره
بوجهِ المدير ، لكنَّ المدير اقترب ، ليقولَ بلهجةِ
المعاتبِ :
ـ أيّ ( حضرة مدير ) يا ( حسين ) ! ، أهكذا
تخاطبني ؟!.. سامحكَ الله ، نحنُ أخوة وأصدقاء .
لم يجد ( حسين ) ، سهولة في أن يطمئنَّ
لشخصِ المدير هذا ، فهو يرى كلّ كلمة ينطقها ، أو
حركة يقوم بها ، سخرية منه ، لكنّه في الوقتِ
ذاتهِ ، كانَ في منتهى الحيرة والاندهاش ، لأنّه يكاد
يلمس الصّدق من نبراتِ صوت المدير ، ومن نظراتهِ
التي تفيض بالسّعادةِ والمودّةِ ، وتساءلَ في أعماقهِ
الحائرة :
ـ أهذا معقول !؟.. هل أصدقه وأطمئنّ
إليهِ ؟!.. هل نسي ما فعلته به ، ونحنُ أطفال ؟!..
أهو متسامح إلى هذه الدرجة ؟!.. أم يكذب
وينصب لي فخاً ؟!.
ونتبهَ إلى صوتِ المدير يطلب منهُ الجلوسَ
على الكرسي الوثير . في البدايةِ ارتبكَ ، وحاولَ
الاعتذار ، لكنّ الحاحَ المدير ، جعلهُ ينصاعَ ،
ويقترب ليجلس على حافةِ الكرسي ، وكأنّه يهمّ
بالإنزلاق .
لم يجلس المدير خلفَ طاولته ، بل جثم على
كرسي قبالتهِ ، وبعدَ أن ربّتَ بيدهِ على كتفِ
( حسين )، همسَ :
ـ مشتاقٌ إليكَ يا ( حسين ) ... أكثر من عشرينَ
سنة ، ونحنُ لم نلتقِ .
فكّر أن ينهضَ عن كرسيهِ ، ويرمي استقالته
بوجهِ صديقه ومديره ، ليخرج مسرعاً من هذا
المكتب ، لم يعد يطيق مثلَ هذا العذاب ، فهو في
أوجِ حيرته ، هل يأخذ راحته مع صديقهِ المدير ؟ !
أو يستمرّ في حذرهِ ومخاوفهِ ، إنّه لا يملك دليلاً
واحداً ، ولو صغيراً ، على أنّ المدير يسخر منه .
قدم المدير إليهِ لفافة تبغٍ ، وحينَ التقطها
بأصابعهِ الرّاعشة ، كانَ المدير قد أخرجَ قدّاحته ،
وخيّل إليهِ أنّ المديرَ سيقوم باحراقِ ( شواربهِ )
الغزيرة ، جفلَ للوهلةِ الأولى ، تراجعَ إلى الخلفِ ،
لكنّه أدركَ أنّهُ يبالغ في مخاوفهِ ، فدنا ليشعلَ
لفافتهِ :
ـ تصوّر يا ( حسين ) لم أكن سعيداً باستلامي
الشّركة ، إلّا بعدَ أن قرأت اسمكَ بينَ أسماء
الموظفين .. أنا بصراحة انتقلت إلى هنا ، دونَ رغبة
منّي .
همسَ بسرّهِ ، بعدَ أن نفثَ دخّان لفافتهِ بأنفاسٍ
متقطعةٍ ، مضطربة :
ـ بالطّبع ستكون سعيداً ، بوجودي ، فها أنتَ
تقابلني منتصراً ، من كانَ يصدّق أنكَ ستكون مديراً
عليّ ذات يوم ؟! أنا الذي كنتُ أهزأ منكَ في
المدرسةِ والأزقّة .
ومرة أخرى .. يخرجُ من شرودهِ ، على صوتِ
المدير :
ـ ماذا تحبّ أن تشربَ ؟.
ـ أنا .. لا شيءَ .. شكراً .. ياحضرة المدير .
للمرةِ الأولى تنعقدُ الدّهشة على وجهِ المدير ،
وتذبل ابتسامته :
ـ مابكَ يا ( حسين ) ؟!!.. لماذا تخاطبني بهذه
الطريقة ؟!.. هل ستكون العلاقة بيننا رسمية ؟!.
حاول أن يجمعَ شتات قواه ، ليهتفَ بصوتٍ حازم :
ـ نعم يا جنابَ المدير ، أتمنّى أن تكونَ العلاقة
بيننا رسمية ، ورسمية جداً .
اتّسعت الدّهشة على وجهِ المدير المكتنز ، أرجع
رأسه ، وأرسل نظراته المستطلعة ، لتقرأ ما يجول
في رأسِ صديقه القديم :
ـ ( حسين ) .. ماذا جرى لكَ ؟!.. أخبرني
أرجوك .. هل هناكَ ما يضايقك ؟!.
ولأنّهُ مازالَ محتفظاً ببقايا عزيمتهِ ، قال :
ـ بصراحة ياحضرة المدير ، أنا حائر ، أكاد لا
أفهمك ، وأشكّ بأنّكَ تسخر منّي .
دهشت المدير بلغت ذروتها ، مما جعلتهُ يهتف
باستغرابٍ شديد :
ـ أنا أسخر منكَ !!!.. معاذ الله ... أنتَ صديق
طفولتي .
نهضَ عن الكرّسي ، الذي لا يتناسب وبزّته .. قائلاً :
ـ أنا لا أنسى كيفَ كنتُ أعذّبكَ ، وأسخر منكَ
أيّام الطّفولة .
انفردت أسارير المدير ، وعادت إليهِ الإبتسامة :
ـ معقول يا ( حسين ) !!!.. هل تظنّني حاقداً
عليكَ ؟.. كنّا أطفالاً .. اجلس ياصديقي .. اجلس ،
حدثني عن أحوالك ، وعن زوجتك ، وأولادك ، ثم
أخبرني إن كنتَ مرتاحاً بعملكَ هنا ؟ .
قال المدير هذا الكلام ، في حين كانت يده
ممتدة نحو صديقه ، ليرغمه على الجلوس .
همس ( حسين ) بتلعثمٍ واضحٍ :
ـ أنا خجل منكَ .. ومن نفسي ، لقد كنتُ طفلاً
شريراً ، عذّبتكَ كثيراً ، وأهنتكَ .
نظرَ المدير صوبَ صديقه بحنانٍ ومودّة :
ـ هل تصدق ، إنّي أحنّ إلى أيامِ الطّفولة تلك ،
أنتَ صاحب فضل عليّ ، فلولا سخرياتكَ منّي ،
ومن والدي عامل التّنظيفات ، لما تابعت تعليمي ،
كنتَ أنتَ بمقالبكَ المريرة دافعي للتحدّي
والدّراسة .
في تلكَ اللحظة ، طفرت من عينيّ ( حسين )
دمعتانِ صغيرتانِ حارّتانِ ، قفزَ ليحتضنَ صديقه ،
الّذي طالما أمعنَ في تعذيبهِ ، همسَ بصوتٍ تخنقهُ
العبرات :
ـ أنتَ عظيم يا ( عبد الجليل ) ، طوال عمركَ
كنتَ أفضل منّي ، أرجوكَ سامحني .
تربّعت الدّهشة على وجهِ الآذن ، وهو يدخل
حاملاً القهوة ، لقد رأى المدير الجّديد المفرط في
أناقتهِ ، يعانق العامل ( حسين ) ، ذي البزّة القذرة ،
المتّسخة ، وكانا ذاهلين عنه ، في عناقٍ طويل .
مصطفى الحاج حسين .
حلب
يوم ..عيدك ( بقلم : د. صلاح احمد شعلان العريقي )
.............................يوم عيدك........................
د.صلاح احمد شعلان العريقي
بمناسبه عيد العمال
في يوم عيدك .مهما قالوا بدعه
انت اخذته دونهم. والله عليم
رغم ان ربي .حررك وزادك شيم
والعبوديه .قتلها بالصميم
قال لا فرق عندنا .ولا في خدم
كلكم أخوه.والرب رحيم
دونك لاتعتلى اي قمم
لولاك العالم ترى .يحيا رجيم
ياكل فرض.وما حولنا كله عدم
لكن بجهدك .اصبح الكون وسيم
تمر ذاكرها عليهم كالصنم
هم ما يريدوا يسمعوا صوت رخيم
هم يرديدوكم.عبيد كالغنم
وهم أسياد .وجسدكم.هو ذميم
المال والأرض ملكهم وهم الشيم
ما يقبلوا اي تطور بالصميم
لان التخلف عاده .وبذا ابصم بصم
بالشكل والأخلاق.وكل حسن غريم
انضر الى الشكل .لاحبار اورمم
باسم علما دين .من فجر قديم
من الجزيرة اصلهم ومنبعهم
ذي ربي ارسل الرسل تنهي الصريم
لكنهم ضلوا.على الجهل.وبندم
يموتوا لو سافوا .سما تمطر هثيم
رغم ربي سن .احتفال فوق القمم
وعظم أيام تعظيم الرحيم
فيوم عيدك.حدث .هزت جبال
فيه العبوديه..وارت للجحيم
ارسل تحياتي.لكل لحم ودم
راس مالهم عمل لشيطان رجيم
ولا فرق بين استاذ اوعامل اصم
الكل يبيع العمل.بليل بهيم
فكلنا عمال .سواعد للوطن
وبالتظامن يحصل النصر المبين
يا ابها الصبح .سجل للعلن
الظلم ولى .بيوم مايو الكريم
2019-5-1.دمار .اليمن
بداية ..ايار ( بقلم : جمال - عبد المومن)
" بداية... ايار "
ليتني كنتُ
قصيدة زهر
على حدود ثغرك
أزرعها في بداية آيار
و في آواخره
تتفتح وطنا
بعبيره انتشي
أو قطرة ندى
في زجاجة عطرك
أضعها في ريعان آياري
ترشينني فوق نحركِ
قبل أن تنامي
و تحت شعرك الليلي
بإختياري أختفي
لعلى مع إستهلال نهارك
أنبتُ ...أزهر قبل آواني
من يدري....؟
©عبدالمومن ٢٠١٧
#جمال_عبدالمومن
إنقلاب عسكري ( Francwa Ezzoh Alrhebani)
إنقلابٌ عسكري ..
يقلقني ..
إشتباكُ حواسي
حين تلتقي بـــ لمعة عـينيكِ
متناسلاً ..
مجنزراً ..
مقيداً في أغلالكِ
متستنزفاً كل ذخيرتي
و معلناً راية استسلامي
لأن موتي و حياتي يتمشيان معاً
على رصيف تفاصيلكِ
فـ صمتكِ و ضحكاتكِ
معاركُ تختصر الماضي و الحاضر
تهدم تحصينات دفاعاتي
هارباً لآخر حربكِ
مطالباً بـ هدنةٍ لـ دقيقةٍ واحدة
عَلّني أفيض بـ رائحة أرزكِ
مطفئاً كبريت شوقي
محرقاً حطب إنتظاري
بندقية انتصاراتي ..
خمور أنوثتكِ المعتقة
ترفعني جيداً
ترفعني ..
لأصير بـ مستوى شفتيكِ
أصنع مزاجاً يليق بي وبكِ
حوارات طويلة ..
تقترف المتعة
كـ عسكري فاقدٍ لرتبته
يصغي لنقاء أنفاسكِ
يفهم خطط ملامحكِ
التي تفقدني ميزان عقلي
وحده الجنون ..
قادر على قراءة
خطوط يدكِ
يبرم معاهدة للسلام
مع جنود أفكاري
حين يغزوني
ماء خلاياكِ
محتلاً أصابعي الطويلة
انقلاباً ديكتاتورياً ..
يحررني من خطيئة الوقت
يحولني عصفوراً وحيداً ناجياً
يقتات من سنابل أرضكِ
حراً حين أمشط شعركِ
بـ العشوائية كلَ صباح
لتبدأ مفخخات نبضي
تنتهك وجهكِ
لأنك أنت
شعبي المختار ..
مستبدلاً تاريخي
بـ قميص نومكِ
ماحياً خلوتي
بـ تاريخكِ الكامل
بـ قصائدكِ
بـ دخان سجائركِ
بـ أريكتكِ البيضاء
بـ إسمكِ الثلاثي
بـ تجاعيد جدائلكِ المُعلّقة
في خوذة ذاكرتي ..
هما عامان كاملان
و أنا أرضعُ يومكِ
أرتشف بيانكِ
أتوضأ بـ حبر رسائلك
هما عامان كاملان ..
لأقسمَ عليكِ بـ حلو الذكريات
أن لا تدعيها تسقط من شجرة الحنين
كي لا ترتطم بـ واقعِ غيابكِ ..
فـ تفاحةُ مشاعري نضجتْ
و حان قطافها
مشتهياً عناقَكِ كل الليلة ..
قائدة عمري ..
عطركِ المُتغطرس
و ندى طينكِ ..
لا يهربان مني أبداً ..
فـ أينما أشحتُ بـ عيني تصادفينني
في الساجدين ..
الراكعين..
الواقفين ..
الصائمين ..
فيما كتبتُ و سأكتب ..
أسردي قصائدي المهزومة
و خواطري المشبعة تمرداً
إقلبي صفحات قصتي
صفحةً تلو الصفحة
ضعي عينيكِ في عيني
لأنهي فصل روايتي الأخير
،، كـ بداية رجلٍ شجاع ،،
Francwa Ezzoh Alrhebani
1/5/2019
أحبك ( بقلم : عثمان الجزائري )
..... أحبك .....
وعدت بخطى الحنين
عدت إلى حضن حبيبتي
لأرتمي بين ذراعيها
حتى أستمد قوة التحمل
على مواصلة المشوار
في دروب الضياع
على وقع أوجاع الزمن
عدت ياحبيبتي ....
فمهما طال البعد
فأنت الأصل
أنت قصيدة الحب
وأنت شعاع الأمل
أنت العشق الدائم
وأنت عزاء قلبي الوحيد
عدت ياحبيبتي ...
أبحث بين جنباتك
عن الحنان
عن السكينة
عن الطمأنينة المفقودة ..
عدت ياحبيبتي...
لأرتشف من شفتيك الشاي
على أنغام صوتك الملائكي
الذي يحملني إلى قلاع السرور
عدت ياحبيبتي ...
وفي الوجدان ألف شكوى
من جفاء الأيام ...!
عدت ياحبيبتي ...
لأنك الأصل ....!
عثمان الجزائري
من غير قصد ( بقلم : صلاح الشاعر )
من غير قصد
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
مزقتُ أوراقي السابقات
و من غيرِ قصدٍ
أحتفظتُ بقطعٍ ممزقات
بها حروف أسمك
ما زلتُ على عهدي
بأنّي سانساك
سوى إنّ بعض ذكرياتك
تطاردني بأرجاءِ مخيلتي
من غيرِ قصدٍ اجمعها
بعد أن كنّ متفرقات
أعيد ترتيبها و طيفكَ معي
يرافقني بالشهقات
عبثاً أحاول محو هواكَ
تهيمُ روحي باحثةً عنكَ
في الطرقات
أراقبكَ من خلفِ ستارٍ
أطمانّ عليك في صمتٍ
قد سرقتَ القلبَ
و ليسَ في قانونِ العشقِ
عقوبةً على تلكَ السرقات
من غيرِ قصدٍ
اشتقتُ أليك
و بعض الاشواق حارقات
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
صلاح الشاعر
طارق الليل
طارِقُ الليل
مَرَّ ليلاً طارِقٌ يستكينُ
يا تُرى مَن بالضيوفِ يكونُ ؟!
خيَّمَ الصمتُ الجميلُ قليلاً
واستدارت فوقَ تائي سكونُ
كلُّ همسٍ هزَّني بنخيلي
واشتياقي ... رائعٌ و حَنونُ
آهِ من طيفٍ إذا راحَ يسمو
برؤى ضادٍ وأنتَ تَهُونُ
تزرعُ الصاري لموجٍ و كلُّ ال
أُفْقِ صبحاً للمساءِ سفينُ
كنتَ تُهدي النجمَ حلْماً وسيماً
وشراعُ النومِ فيكَ ضنينُ
لعروسِ الوَردِ زُغْرودةُ الصبحِ ...
بأوتارِ السنى و رنينُ
غيمتي بِنتُ السما وأبوها ال
برقُ واللمحُ الشفيفُ شجونُ
عزَّتِ الغيماتُ في الأرضِ نسْلاّ
وبنانُ الحَوْرِ فيها بنينُ
حينَ فاضت زُرقَةٌ في يراعي
كنتُ من خَضْرائِها أستدينُ
وحدَهُ الفَخّارُ مائي وطيني
آسِرٌ فيهِ الثرى ورهينُ
نتلاشى في سرابٍ حروفاً
ثُمَّ تحيا في القصيدِ سنينُ
غامَ في البحرِ العميقِ رسولي
ليس يبدو منهُ إلاّ جبينُ
كُلّما آخيتُ نهراً وطيراً
أزهرتني في الروابي فتونُ
لأُسودِ الشوقِ دوماً عرينُ
وغزالِ الضفَّتينِ كمينُ
آيةُ الشِعرِ استراحةُ عقلٍ
يتعالى في مداهُ الجنونُ
ويغيبُ السِربُ خلْفَ نواديك ...
وتبقى للجراحِ عيونُ
غيّرتْ شمسُ الغروبِ قُفولاً
وأحاطت سارقيهِ حُصونُ
نتهادى سنبُلاً وعلى موجِ ...
القوافي في الرياحِ نمونُ
بينَ شعري في الهوى وشعوري
مثلُ قُطبَيْ كهرباءٍ كُمونُ
مَن يلومُ المرءَ إنْ أدمنَ الكأسَ ...
شُعاعاً واستباهُ خدينُ ؟!
أخلصَ القلبُ الذي صارَ جمْراً
ورماديْ في لظى الحُبِّ دينُ
حُمِّلَ الوادي على النايِ يوماً
وتردّى من صداهُ الحنينُ .
محمد علي الشعار
16-4-2019
56
الثلاثاء، 30 أبريل 2019
أشتقت اليك
اشتقت اليك
قبل ان ارحل
كيف يكون
رحيلي..لاادري
لكنني بمشاعري
لن اتدخل
صريح انا
وصراحتي قصوى
احببتك وبحبك
لن اتطفل
اطرديني لو
شئت الخلاص
فهواك معي
ولغير هواك
لن اتوسل
لااريد العشق
مع الذات
همسا
فيا حبذا العشق
لو بركانا
تحول
لست مذنبة
انت كما كنت
مااستجد شيئا
او شيئا فيك
قد تبدل
هذه انت
مذ عرفتك
وبرغم صراحتي
مااستطعت فهمي
فالشك عندك قائم
لم يرحل
ام هو الخوف
لاادري...
اذا ماالخوف
شعورك ابطل
وبرغم هذا
احبك
وبغير حبك
لن يغدو
العمر اطول
E-algharbi