عندما تيأس الشمس

من اللقاء
وتلملم أشعتها لترحل
ينتاب المساء الأرق
ترتدي اللغة ثوبها الفضي
وتشرق القصائد
تتجمع النجوم حول القمر
فيروي الحكايات
ويرتدي وجه الأحبة الغائبين
يغازل ذكراهم
ويبعثر الحنين
مع ضوئه الخافت
وحدها القصيدة تعرف
سر الغياب ولا تبوح
تفشيه غيمات الشتاء
بعدما أثقلها الكتمان
تفوح رائحة الأحبة
عندما
يمتزج المطر بغبار كان
عالقا..
بحقائب المغادرين
مرڤت البربري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق