الخميس، 10 مايو 2018

قافية عشوائية

قافية عشوائية

سكت أربعين عاما
وعندما تكلم
قطعوا لسانه
لليل رائحة وطعم ولون
طعم الجنون
والنهار أصم وأبكم
طعم الحياة
عندما أرى ما أحب....أرى بعينيك
وعندما أرى ما أكره أيقن أنها عيني
شوارع اسطنبول لا تشبه... شوارعك
كما حبيبتي لا أحد يشبهها
قال لها :
لا تأكل الزهرة إنها للشم
لا تحضن الجزع إنها للعين
عفواًً سيدي الأرنب ......نسيت أننا بشر
صدأ مفتاح قفصك يا صدري
يخرج الهواء ويدخل
والشوق يبقى مفتاحه في الطرف الآخر بين الإلحاد والإيمان.....يقين مطلق يدعوك للخلود
بين العقل والقلب .....عشق أبدي دليله أنت
بين السماء والسماء رحمة ضائعة
رحمتك يا قدوس حتى الآن لم أصل للعشق الخالص
لأنني أخاف أن ينتهي بي المطاف في النهاية
لم اصل .. لم تدرك اليمامة أنها نائمة
ناحت من الفجر للعصر
وحبيبتي لم تدرك
أنها تبكي حبيبها المهاجر
في الصباح التالي
حلّ صوت القطط
على عرش اليمامة
وزفّت نعشها
النوارس
مسكينة تلك الشجرة التي صنع منها (نوح)السفينة
في كينونة الخلق
في طابور الانتظار
في فضاء الذنوب
بلهفة العاشق أنتظر الغفران...................مدد
كانت الطائرات تسقي الأرض
قنابل
وكانت تنبت تحتها  حسرة البابونج
وترقص حولها شقائقُ النعمان
وصيحات الغنج تبكي بعد كل غارة
بعد كل غارة
عرسٌ وعروس
هذا ما فعله
المحتلون الروس
ترك قبرهُ ورائه
ودفن وطنه في صدره
كشجرة تين باتت كل أوراقي مغبرّة وحيداً في هذا الجبل
بلا حبيب بلا عرس وعروس
بعيدٌ كل البُعد
قريبٌ كل القُرب
شتّان ما بينهما
أنا بين الأنا و الأنا
أنت.....والدنيا يا عمري حظوظ
آه ....لو أن الزمان يأخذني
لأمام بيتنا ...
ونجلس على مسطبة البيت أنا وأخوتي
لنعد سيارات الطريق
بدون ملل
أنت فياّ وأنا فيك
أنت لي وأنا إليك
أنت الدنيا وأنا نجمةٌ في مقلتيك
يا صاحب الذنوب
أحضن البحر
عساه يطهّرك من خطاياك
وأطلب الرحمة لأحشاء
بعتها لسمك البحر
ولا تخف من الموج إن جَلدك
فالضرب عند الذنب
رحمة للضعفاء
تركتُ وجهي خلفي
تركتُ ظلي تائهاً
وذاك الحنين هجر
تلك الوجوه خلف المرآة
متسخة
قذرة
عفنة
لكننا ننظر من زجاج غرفتنا
ساد الصمت مرة أخرى
ولم أدرك أن قلبي لم ينم
عاجزٌ أنا عن الوصف
ولم أتوقف يوماً
كنت و ما زلت
وسأبقى منك
مجرى الدم
عرسا وعروس
دعوا  روحي جثة هامدة في عرض المحيط
عسى يستدل أخوتي على طريق الياسمين
واجعلوا من عيوني منارة للنوارس
ومن صوتي لحناً صوفيا
قبل الوداع
طريق مسدود رغم وسع الأرض
وسقف ضيق رغم كبر السماء
صوت باهت وهزيل
رغم الصراخ
هناك عرس وعروس
قلب كبير
وأناس صغار
كم أنا بعيد رغم القرب حتى الجفا
آه لو ترجعُ الأيامُ بي
وأجلس على عتبة بابنا
وأعدُ السيارات
وأعدُ المارة
وعند تعبي أملكُ العالم
كما كنت يا وطني
وكما كنت يا بابنا
عليك بصمات حزننا
وفرحنا
أحبك قبل الوفاةِ،
وبعد الوفاةِ. وبينهما وجهٌ ضائع
وبينهما ..... لم أُشاهد سوى وجه أمي
بعيدٌ أنت لكنك في القلب وتسكن الروح يا من هو أنا في همسات العشق
لا أريد شيء سوى أن تبقى رائحة عطر جسدك على الوسادة كل صباح
كم أنت أنا وكم أنا أنت والنتيجة نحن الإثنان مهجّرون قصراً
رغم الصيف .........قلبي ممتلئ بالغيوم
يا ( أنا )....إلى أين تأخذني
بين الغيم والمطر عرس وعروس
كم أنت قريبٌ
يا من يسكن قلبي
ويملك روحي
رغم آلاف المسافات بيننا
بدأ القلب بالرجوع .......لهُ
والعقل صامت بجُبنه.....مترددٌ
بين الحب والحق
بين الروح والعشق
يامن يعرفُ عشقي .................أنا لك
يامن تخلقُ النبض لقلبي .....قلبي لك
يامن تعطي الشوق لعشقي ........عشقي لك
يامن تثلجُ أصواتك الخمسة صدري ....صوتي لك
ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارب يااااااقدوس
إذا لم يشعر بدفء مشاعرك ..
في رأسي .. مدينة لا تنام !
هم يسرقون الأمل منك وأنا أعطيك روحي أملاً بأن تبقين شوكةً في حلقهم
هناك حيث الطمأنينة والسلام .................يموت الحب والسلام
هناك يقتل الأطفال الرضع وهم نيام
هناك تبكي الأم أشلاء أطفالها بين الركام
هناك حيث يغتصب الخطبة والإمام
هناك ملائكة ملت الدعاء على الظلام
هناك في الشام ....................عندما ينام الرب تُعبد الشياطين والاصنام
فسلام منا لك يا شام
دعيني أستنشق غبار طلعك
لأدمن على وجودك
دعيني ولو لمرة
أمسك غيمة
وأصلبها على قصبة
لأنفخ فيها لحن الوجود
لترقص الملائكة على قصبتي
دعيني ولو لمرة
كرائحة البنفسج
اتنفسك يا شام
كانت الشمس تتسلل لفنجان قهوتها السادة
لتلامس خدود الزنبق
كتينة شرقية فحلة
رائحة نشوتها تملئ الصيف
وخمرها الأبيض يسكر القلوب
في جذعها خطيئة أبي
وفي صدرها كفر أمي
وثمرها غفران الخطايا
أنا كشقائق النعمان
آتي بعجل
وأرحل بعجل
لا رائحة ولا خجل
كان يتنفس السماء
عيناه لا تشبعان من وجه الأرض
إلى أن أحس بثلج في صدره
آخر ما قاله :
ادفنوني في حلب ،،،،،،
عرس وعروس هناك
رائحة القمر تعطر السماء
رائحة الرحمة تفوح
تبحث عن نصفك الضائع
لتشع روحك نورا وضياء
لك ما أحببت
ولي ما نويت
تعلق أمنياتك في باب السماء
حتى يرجع نصف نصفك
بدون رياء
شاء ما شاء
لله العلي القبول
ومنا الدعاء
عند رأسه الآن كل المهابة
كل الحرمة
كل البداية للنهاية
اغسلوه على مهل وصلّوا عليه على مهل
باب واحد يبعده عن الله
قريبٌ كنفس الحبيب منا
حبة بطاطا وصحن ماء وسخ
بيضة وربع رغيف يابس
صاحي 23ع23 من الوجع...... حياة الأنبياء في سجون بلدي
عندما تمتلئ رئتي بأوكسيدك الضار
فما عساه فاعلا قلبي المدمن عليك
قصير هذا الليل
ليمتد بنا إلى الرحيل
لي سواد الغيم ولك المطر
لي غضب الموج ولك صمت البحر
لي ورق الخريف ولك رقص الشجر
لي حبيب وحيد ولك حب البشر
تطل من هناك بين البرتقال والليمون
تشبه عروسا في ليلتها كالياسمين
تفوح رائحتها هناك في منفاك الأخير
لك بعض منها
ولها بعض منك
بدمع المطر غسِّلوه
بتراب الوطن كفِّنوه
جاء الشهيد زفُّوه
في بلادنا
الضباع تخطب بالكلاب
وثعالب تحرس الذئاب
وتصفق لهم بعض الدواب
يختلط بها كل شيء
وكأن فيها كل شيء
كل الأسرار مخبئة تحت قدميها
وروح الخلق في عينيها
الدفئ يلون البرد
وبردها سلام
أرى قيامة في عينيها
نعم إنها كل شيء
نعم هناك عرس وعروس.

ريزان علي حبش
Rezan Ali Habashhttps://m.facebook.com/groups/1826577707599296

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق