الخميس، 10 مايو 2018

الدفن




 
الدفن
 

كان سابقا لأوانة
يحمل في جنباته
هما قتالا
و لغز جسد مراوغ
يرحل فجاة ثم يعود
كانت الطيور القمامة في حيرة
حيث المهرجان في عنفوانه
......
الموت السابق كان في البدايات
ثم لحقه آخر
كان تتناوب في حراسات
لقوانين قديمة
أصابتها عدوى الفيضان
الساعات الكسولة
قد تكشف لنا سر قناع المدينة
اللوحة المرسومة بدم الغراب
ترحل لمدن اللوز
.....
وجهك المنير
يعلم أثره في سطح المكان
مثل موجات من دوائر الألوان
يعطي املا لطقس خرج عن مساره
يلاحق جلادي الشعراء
يمنح وصفة سحرية
لشيخ في عز صباه
.....
الأمنيات الحقيقية
تتقاطع مع لصوص النهار
تبقى سجينة قلوب تحلم بالنور
في مدينتي
التي تشرق فوقها
خمس شموس






بشار الجراح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق