الشاعر محمدعبدالله المراغى
____________
قصيدة
___
هَيَّا انْهَضِى
____________
قُومِى وَكُفِّى دَمْعَ عَيْنِكِ إِبْنَتِي
فَدُمُوعُ عَيْنِكِ هَدَّمَتْ بُنْيَانِى
لَاتُرْسِلِيهَا وَامْسَحِيهَا إِنَّمَا
يَكْوِى فُؤَادِي دَمْعُكِ الْحَنَّانِ
ِلَاتَرْكَنِى فَتَجَلَّدِى وَتَحَسَّبِى
فِى كُلِّ طَاغِيَةٍ أَتَى بِزَمَانِى
قَتَلَ الْمَرُوءَةَ ثُمَّ دَاهَنَ عُصْبَةً
حَرَمُوا الصِّغَارَ بَرَاءَةَ الصِّبْيَانِ
قَطَعُوا الْوَرِيدَ وَحَرَّقُوا نُزُلًا لَنَا
بَلْ شَرَّدُونَا فِى صَعِيدٍ ثَانِ
دُوسِى عَلَى كُلِّ الصِّعَابِ وَمُرَّهَا
لَاتُسْلِمِى الْأَحْلَامَ لِلأَحْزَانِ
وَسَلِى الْمُهَيْمِنَ أَنْ يُزِيحَ غِشَاوَةً
عَمَّتْ بِقَاعَ الْأَرْضِ بِالطُّغْيَانِ
وَدَعِى تَبَاشِيرَ الصَّبَاحِ تَضُمُّنَا
مَاضَاقَ أُفْقٌ فِى يَدِ الرَّحْمَٰنِ
إِنِّى بَعَثْتُ مِنَ الْبَيَانِ صَوَاعِقًا
حَتَّى يَهُبُّوا وَثْبَةَ الشُّجْعَانِ
قُومِى ابْنَتِى فَجَمِيعُ قَوْمِى صَابَهُمْ
خِزْىٌ عَمَاهُمْ فِى رُبَا الْأَوْطَانِ
إِنَّ الْبَلَايَا إِنْ أَتَتْ فَجَمِيعُهَا
فِى قَوْلِ كُنْ قَدْ تَنْتَهِى بِأَمَانِ
__________
الشاعر محمد عبدالله المراغى
م5/11/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق