الخميس، 8 نوفمبر 2018

سألت عنك الليل ( بقلم : نور الشام )

سألتُ عنكَ الليلَ والنهارَ
والفجرَ....والأسحارَ
كيف أصبحتْ دوني القصائدُ والأشعارَ؟
كيف بعدي نزف الحرف أنهار؟
إلى متى الأنتظارُ؟
فقدّطالتْ حبائلهُ حتى صارتْ مشَانق
على مقَاعِد الغياب
الحبُّ لايقتلهُ الغياب
ولوّ بعدَ ألفِ عامَ
الحبُّ ياسيدي لايموتُ
حتى ولوماتَ الجسدُ...تبقى الأرواحُ
تسكنُ الأرواحَ
ولو دفنَ القلبُ تحتَ التراب
ينمّو ليصبحَ شجرةَ سنديان
فلا تختبئ خلفَ الضبابِ
وواجه الإعصَار
وبعدها كن أو لا تكن
واتخذ القرار

نورالشام#

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق