الأربعاء، 6 فبراير 2019

ماحال الحنين ( بقلم : محمد صالح عبيدو )

ما حال الحنين المزمن ؟
قد اصبح هرما عتيا يجثم على صدر التناهيد ويسعل غبار الذكريات...

وماحال الشوق ؟
دائما وبعد منتصف الغياب بنبضتين يضبط  توقيته على خط طول غيابها...

ماحال الذكريات؟
فقدت حيائها ...أصبحت تخلع ثوب وقارها وتضاجع وحدتها .... 

وما حال الأرق؟
لم يعد أليفا،فقد أصبح يبرد مخالبه ويقزها في في أوردة الذاكرة  ....

وماحال الحزن؟
اصبح باخعا˝ يزهق  كل الابتسامات ويصلبها على قارعة الشفاه محتسيا نخب الدموع...

ماحال العيون؟
عيون أعياها الفراق وأصبحت عمشاء.. فكم قميصا˝ يوسفيا˝ تحتاج لترى ياترى..؟

وماحالك أنت؟
لم يبق في قلبي موضع لندبة شوق وطعنة حنين فلا اكاد أعرفني وكلما نظرت إلي في المرآة وليت مني فزعا...قد غبت أنا عني وغابت ملامحي مني فقط بقيت تفاصيلها وملامحها حاضرة لاتغيب لاتغيب....

هل لديك رسالة أخيرة  تقولها ؟
ليست رسالة فالرسائل عادة˝ لاتصل وإنما دعوة  مشتاق على فراش الحنين:
يابنت الغياب أنا لا أسألك رد الشوق وإنما أسألك اللطف فيه...

#محمد_صالح_عبيدو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق