قافيتي
أنا بالقافية متصل أنسج الحروف إنسيبا
و أكتب من الأدب خلقا لا أغلق له بابا
وأخبر ألمجالس سطورا من صفحاتها كتابا
فيها درر ومعان وحكم من الشعر شابا
تطرق أبواب المعارف تهتدي بها طلابا
وتفتح في الليل نورا مشرقا يمحوا الضبابا
سأكتب وإن كنتم لم تدخلوا لب الكتابا
قافيتي فجرا أشرقت تعلن على الليل إنقلابا
تنتقل بين المعاني أحرفا باقلام تخط ألخطابا
كأنها المشعل إذا أناره بأنواره تأتي الإستجابة
بعلوم الأدب والشعر والشعراء إنتسابا
ينتقلون بين ألقوافي و بالألف كتبوا إعجابا
سطروا المعاجم فهرستا و أنجبوا أدبا خلابا
كأنها أوتار نغم قارئ العشق نال ألصبابا
يعزف بحنين . . لحن أذاب بعزفه ألربابا
وطوق بأنتقالته آذان سمع وترها دق بابا
يفتح جمال ألروح وألذوق أنهلها شرابا
كأنه ألشهد من ألرحيق عسله ألمصفى طابا
يشفي ألقلب من كل آه وينسيه ألعذابا
قافية ألقوافي رحلتي تحمل أقلامها الكتابا
ولكل مجلس تحمل أدبا معجزات من طفل شب فشابا
هنا تخلص عبارتي وأتممتها ولها أنتسب أنتسابا
بقلم موسى العقرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق