عيوني سكارة
وقلبي حيارة
وعقلي شارد
افكر فيك واتمنى
ان التقيك
ولكن هيهات هيهات
اصبحت من بعدك
كما المارد
اجوب الارض اجوب السما
ابحث عنك بين حروفي
وما زلت كما انا
اه لو تعلمي كم انا مشتاق
لاكحل عيني بعيونك
فعيوني سهارة
ويح قلبي تعلق بك كاطفل
تعلق بصدر امه
فكنت كمن يجري
وراء سراب
وضاع عمري هباء
يألف خصارة
ب قلمي ايوب العبد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق