طير حر يحلق بعيداً
كلما ازدادت الأرض سوءاً
يفضل أن يكون وحيداً
لان اكثرنا مريضاً
ثمة شيئ يحصل حولنا
غرقنا في عرض خيالنا
فلم نعد نتقبل واقعنا
ولم نعد ندرك أنفسنا
مشينا الطريق كاملةً
حتى طريق العودة لم نعد نذكرها
ضللنا ونسينا أين كنا
فغدا الشراع إلى الطرف الآخر يبحرنا
فالتقينا بمن لا يشبهنا
وظنناه قريننا
وأخذنا نعبث بأقدارنا
حتى صدمتنا الحياة بأصلنا
وحدق بنا الطير مستغرباً
ثم عاد الى السماء مجدداً
#بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق