(رحيل أنثى )
خلف رحيل الشمس بقايا أنثى
وشاحها نور يطوف مدن عيناك
أنثى
يتكىء موج البحر عليها بخجل
يتعالى عند أقدامها زبد البحر
ردائها أشرعة مراكب
تتلقف عطرك السابح ك المطر
أنثى
إن همست للسحب الهائمة بضجر
أم نظرت للمجرات الساكنة حدود المدى
تجزأت النجوم حبيبات وثارت بوجه القدر
أنثى
سجنت روحها على جدار لا يعرف الفرح
رسمت ملامحها الفصول
فأصبحت خريف لا يأتي بعده ربيع
أنثى
صلبت بين أزقة الأمنيات
لا مساحيق تعيد وهج عيناها
لا طلاء يبعد المشيب عن أهدابها
أنثى
ولدت من رحم الرحيل
هي
لاشيء
هي
صورة رسمها الخيال في لحظات الألم
ها هي الغيوم الثائرة تجوب سمائها
لتقتلع أنفاسها المسجونة خلف نوافذ السأم
انثى
رسمت ملامحها السماء
بعثرتها
خطفت روحها وسجنتها على جدار
قيل عنه
انه مبكى لرحيل أنثى
تهرب من براثن القدر .
سهى زهرالدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق