الخميس، 23 أغسطس 2018

إنها نفس القصة ( بقلم : توليب )

إنها نفس القصة التي أهداني منذ سنوات
كانت على رصيف عند بائع كتب مستعملة
عاد الماضي سريعا  ... اردتها وبشدة
إشتريتها وذهبت الى الحديقة
وعادت بي الذاكرة 
أحسست بلمسة اصابع يديه على الصفحات
واستعدت نبرة صوته  ... كم كنت أعشقها حين يقرأ لي

كنت أضع له علامة على الصفحة
عندما ينتهي
اختار زهرة واطبق عليها الصفحات

..... انها الصفحة الاخيرة
أخر مرة قرأ لي فيها
كانت الزهرة مكانها .. وكأنني وضعتها توااا

توليب#

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق