الأربعاء، 22 أغسطس 2018

وطن بلا هوية ( بقلم : ابو طارق)

وطن بلا هوية
فيما شمس تموز تكاد تلامس الارض والحرارة لاتطاق قررالوطن ان يرتاح قليلا بعد عناء يوم عمل طويل وقد  استلقى بجوار سور حديقة وارفة الظلال وما هى سوى لحظات مابين الهواء المنعش وعناء يوم عمل شاق حتى  راح الوطن يغط في نوم عميق وقد راودة حلم عذب لذيذ فقد حلم بأن ابنائة بخير وان مساحتة قد اتسعت بفضل الوحدة العربية
وابنة البكرقد تزوج من بابلية اخاذة  والاصغر يعيش كما يوسف بأرض الكنانة وعما قليل سيكون الوطن بخير وقد ولي احد بنائة ارض سلة الخبز العربي وكم كانت فرحتة غامرة بعدما تحررت فلسطين ولم يعد هناك لاجئين واليمن تصالحت مع اليمن   وقد عاد العراق درع الامة وتحول بردى لنهر نفط دافق يمتد من الشام لعمان ومن نجد الى يمن الى مصر فتطوان
ابو طارق....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق