*لحظة بدون عنوان *
في بعض الأحيان
يجب أن نوقف
نبض قلوبنا ...
لكي لا تخرج
آهاته للعلن ...!
برغم تلك الآلام
التي تتسع رقعها
يمينا وشمالا
أعلى وأسفل
ننزوي في ركن
من زوايا هذه الحياة
المملة كثيرا ...!
و المفرحة قليلا ...!
نسمع أنين آلامنا
ينبعث من داخل
أرواحنا المنقبضة ..
بدون إفصاح منا ...
كل واحد ينتظر
تلك الفرصة
المنعدمة الوجود
للخروج من قوقعة
الإنطواء ...!
التي تلفنا
من كل الإتجاهات ...!
ليحاول أن يستريح
من الأوجاع الكثيرة
المكدسة بداخل
الروح العطشانة
للطمأنينة و الراحة
ولو قليلا لبضع
لحظات وتتنفس
بعمق ...!
تخرج أهاتها
لتحس بخفة وزنها
لكن هيهات ...
فلا الزمن أصبح
زمنها ...!
ولا الأقدار ستنصفها ..
فقد انتهى الأمر ...!
وأضحت أحلامنا
لا تتحقق ...!
مهما كان من آمال ..!
عثمان الجزائري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق