وهل لي من صديقٍ إلاكِ ؟؟
أيتها الراحلة الباقية رغماً عن إنتظاري ..
أيتها الباسمة عمداً في وجه حزني ..
يا عصفورة غردت في مدخل شرياني حتى صار القلب قطعة من نور ..
يا كل زواياكِ الغارقة بي و على جدرانك أمتزج جسدي بأجساد من كنت أجالسهم فيك ..
حسبي أني لا زلت فيك و أن شيئا منك خُط على بوابة تاريخي ..
#لناسخ_الورق
#خاطرتي_مدينتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق