الثلاثاء، 11 سبتمبر 2018

ويأتيني طيفك ( بقلم : عثمان الجزائري )

* حديث مابعد منتصف اللبل *
ويأتيني طيفك
من بعيد يسابق
الريح ...
كما شوقي إليك
يولد مع أنفاسي
يتزايد مع نبضات قلبي
لأعترف لك كم أنا 
مشتاق إليك ...!
مشتاق أنا إلى حبيبتي
بعددحبات الرمل
المتناثرة على شواطي
البحار والمحيطات ...
ياحبيبتي أنا عاشق
متمرد على كل التقاليد
يجوب بحروفه
عبر القارات
ليخبرهم عنك
ليصف لهم شوقه لك..!
ويدغدغ أحاسيسك
المكدسة بين جنباتك
رغم تزين أسوار
قلعتي بحمامات طيفك
أعشقك وأعشقك ...!
                                  عثمان الجزائري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق