الجمعة، 7 سبتمبر 2018

نكتب عنك ( بقلم : ابو طارق )

محمود درويش

نكتب عنك احيانا ونكتب منك اكثر فانت فارس الكلمة ومنارة للعشاق والثوريون والسادة وكما الفقراء
كتبت  للمرأة والام الاخت والحبيبة
وكما للوطن والذي حملتة على كاهلك
منذ حبك الاول وهجرتك الاولى وانت مسافر ا لعوالم كنت ترسمها كلوحة سريالية بهيلة
ريتا ونهارات امك وتنور نارها .
وقيد المعتقل لم يغيرا فيك سوى ملامحك وانت تشد الرحال من ارض سكنتها فساكنتك وتغنيت بها وكنت بهيا.
ومحلقا وانت تعيد لنا هوية الارض سيدة الارض ومن على ضفاف الفولغا كنت مهموما بالوطن حد الثمالة ولم تتكئ يوما على فلسطين كما الاخرين ولكن فلسطين كانت تتكئ عليك وكنت حارس الحلم الفلسطيني من نهر السين الى بحر بيروت والتي عشقتك بكل مافيك وكانت تنتظرك كل صباح على شرفتها كى تحتسي معك قهوة الصباح ووشوشات العشق فيعتريها بعض من خفر وكثير من هيام .
وكما نزلت عن الصليب لانك تخشى العلو فقد كنت تترك باب غرفتك بالفندق او البيت مواربا لئلا يداهمك الرحيل ولا يشعر بك الاخرون
كنت وكنت .
فمن انا لاكتب عنك وانت من علمنا كيف تكون القراة ياسيد علمنا
انا لن اجرؤ على ان ادعي بانك صديقي و
لكنني اعرفك وكيف لاوانت كنت فينا راية نرفعها بوجة الريح والاعداء
ولازلت اذكر حين داهمني حضورك  عند ضفاف المتوسط وخلدة  تحترق بل بيروت كلها في عين العاصفة .
عندها كان حديثنا ينمو عن حب مشوبا بالخوف خوفنا عليك. وانت المغامر المعد والمستعد
ولكنك نهرت الخوف وجعلته يتوارا خجلا
اذكر عندما قلت لك الان نحن محاصرون كما ترى
ونخشى عليك لكنك كنت ترا مالايرى وانت تردد حاصرحصارك لامفر  قطعت ذراعك فالتقطها واضرب عدوك لامفر وسقطت قربك فالتقطني واضرب عدوك بي فأنت الان حرا وحرو
وقد التقطت بيروت انافسها وعاد لها القها وعشقها وهى تردد حاصر حصارك لامفر .
وعند الرحيل حملتك بيروت كل امانيها ورسائل عشقا مجللة بالدمع ورجتك ان لاترحل
فسلام عليك لما بعد بعد الرحيل
ابوطارق......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق