أحببتك في سري وظنوني
حتى إذا مت/ قال الحب لا تدفنوني.
مات صاحبي؛.وأنا طاهر؛ ومغتسل.؛فكفنوني
وخذوا بي لعاشقته؛؛؛وأهدوني
إن شاءت حياتي/في قلبها أقعدوني ؛؛؛؛
=فيأخذ صاحبي أجر صدقته في حبه المصون'ي
وإن شاءت مماتي/على طريقها إلحدوني
=فيقف قلبه.ويصاب عقله في قبره بالجنون'ي
فالحب الطاهر لا يدخل الا قلوب أهل اليمين.فهنئوني
ولا يدخل قلوب القساة الجبارين..فلا تتهموني
فما من عذاب قبر لحبي؛؛؛فكفى عذابي في ظنوني
وكفى من ربي آجر على الصبر .لو رآتك بالجنان عيوني
فإن كنت لي حبيبة فيى مماتي..
كفاني بدعوة لي منك .أو تزوريني.
وإن كنت لي حبيبة بعد الحساب.
يا ليتك حور عين .لي تكوني.
وإن كنت لغيري محبة.
ف خلك على حبك الوفي؛؛؛ولا تخوني.
أحبك في سري وظنوني
وإني كنت لي محبة في ظنونك؛؛؛؛
فوا آسفي على أشواقك وحنيني.
وإن عرفت خلال حياتي أني أحبك
فتعالي يا حبيبتي.قبل الموت ضميني.....
بقلم..سمير ابوشعر
ڪــــروب ادبــا۽ وشـﻋـــــرا۽ . أن نكون ودودين مع من يكرهوننا وقساة مع من يحبوننا، تلك هي دونية المتعالي
الاثنين، 10 سبتمبر 2018
أحببتك في سري ( بقلم : سمير ابوشعر)
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق