ذكرياتي
*****
اضطررتُ لأن أغطي الأريكة بغطاءِِ ..كي أتوسدها
خا ئفة من فأرة أبدعت بحركاتها..
وكأن
الأريكة ..حصن تهاب الفأرة الاقتراب منه
الواقع أني لاأجد طريقة تقيني من الخوف
وتمنعني عن التفكير بالضياع ..
عن الغوص في المجهول...
*تمدد طفلي بجانبي ..متعلقاً برقبتي ..
فأنا أمانُه..
ولكني ...أنا لا أجد الأمان
سلامُه..
وأنا لاأعيش السلام
كنت ..أتظاهر بالنوم ِ الذي جافاني منذ مدة ....صرت ُ في لياليها أسمع ُ دبيب النمل ..
أتخيل الستائر َ أشباحاً
والأحذية ..حيوانات ٍ زاحفة
وصوت خطوات اللصوص
هل هناك لصوص ..أم ربما بت ُ أتخيلها ...
** يجب أن أكون قو ية
أتحمل المسؤولية
فالآن بتي وحيدة ً ( أميرة)
أمامك بحر ُ..عذاب ٍ
منعطف حياة جديدة..
مرهقة متعبة
محطمة ...
بدأ صبري ..يتلاشى
بدأت ُ ...اتحطم ..أنكسر ..
لا أحد معي...
لا أحد صادق
إلا دموعي حقاٌ
فهي لم تتخل َ عني ..
أبدت وفاء ّعجيبا ً
وكان َ
الو جع ُ..والغصة .أصدقاء..أخلاء
.ففي ....حينها لم أدرك بعد
..معنى الفقد...
حينها ....دفنت السعادة..مع دفنه
(له الرحمة والمغفرة )
ودفن الفرح
وولد الشقاء..و العذاب ..
أُحيِي َ اليتم...يتم الروح ..
وُلد َت التعاسة ..والغريب أنها ما إن ولدت حتى أسرعَت في قتلي
لم تتمهل ..لم تخط ُ
..لم تحبُ حتى..
**سؤال ٌ أعيتني إجابته..
هل ..الصبر جميل...؟؟
أم مر ٌ...علقم ٌ. ....حنظل ٌشائك ٌ
**أعلم ان البؤس يحبني جداً لكن .لم َ ؟
ولم َالحظ السيء توأمي و تابعي ؟؟
في سنيني الأربعين ..
لحظات ُ سعادة ٍ عشتها .. لاأنكرها....
وبعدها....
جاري التحميل
تحميل الآلام والوجع والدمع
من دم قلبي المكسور
أميرة عبد القادر دبل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق