الاثنين، 10 سبتمبر 2018

عندما استضافك قلبي ( بقلم : سمير أبو شعر )

عندما استضافك قلبي للمرة الأولى؛؛؛قابلتيني وأنت ترتجفين.وخفقات قلبك تدق.
تحيرتي أين تجلسين؟!وفي آي زاوية في قلبي تختبئين؟!
...ومسكت يدك بكل حنان.وأجلستك على عرش الحب.
وكنت كل لحظة تتأملين شعوري ودفئي.
وعبرت عن مدى ارتياحك؛بوجودك معي.ودخولك حياتي.
كنت حساسة جدا..تتعاملين مع قلبي بكل طهارة ورفق.
وسلمتك مفتاح القلب -تدخلين متى شئت-وتخرجين متى شئت.
..كنت تؤدين كل الصلوات المقدسة في قلبي الطاهر
...وبعد أن صار القلب بيتك وحضنك وامارتك....
...وبعد أن صرت ملكة فيه.تحكمين كما شئت؛؛؛؛؛
غيرت جدرانه.وجددتي ألوانه.ونقشتي رسمتك الخاصة.
...ومع الأيام عرفت أنك احتليتي قلبي.؛؛؛؛؛
؛؛؛؛؛وصار قلبي إناء تشربين منه..وصحنا تأكلين منه.
صار بيني وبينك عشرة
..ف تجرأتي  أن دخلتي بحذاءك إلي قلبي.وبان خداعك
فاعتلا صوتك في هذا القلب الهادئ.الذي لم يعرف  إلا الهمس
وانتهت طيبتك وعفويتك..وبانت حقيقتك
وتعلمتي فنون الغدر والخداع.وانا ما زلت بسذاجتي
أقول الملكة بريئة .إنها تجرب وفائي وإخلاصي
أقول أن الملكة لن ترضى بذلي وهواني وفراقي. وتحطيم إحساسي.
.....لكنني كنت مخطئا.!!
!فأنت دخلتي قلبي. وكان الدخول فيه مناكي.
وخرجت  منه محطما مكسرا.....لكن لا تقلقي...،،!!!
سأعيد بناء قلبي. وأعيد  الأمل إليه.وستدخل أمرأة وفية ..
تزرع فيه الحب والاحساس
؟؟؟؟أما أنتي ؛؛فإني متيقن بأنك ضائعة؛؛؛أو دخلتي قدرا فيه العذاب والألم...
                         بقلم..سمير أبو شعر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق