السبت، 8 سبتمبر 2018

قدسية الوجان ( بقلم : فريد سلمان الصقدي )

ألأردن/ألأزرق
8/9/2018
بقلم/فريد سلمان الصقدي
~~~~~~~~~~~~~~~~~
قُدسيَةُ الوجان إني ولِهتُكِ
~~~~~~~~~~~~~~~~~
تلكَ العيونَ ونارُ الصمتَ
تحرِقُني
والشوقُ من لضوي الغرامِ
كواني
من غيرِ ضيعَتي ناورتني
غادةٌ
نَشَرتْ عبيرُها فانتَشت
أشجاني
غنيتُها  زهراً  فأينع
وِردُها
وجنيتُها ورداً زهى
بُستاني
قُدسيةُ الوردِ بنُضرةِ
خدِها
ريانةَ العُرقِ بِدمٍ
قاني
لامستُ أطبِنةَ الوجانَ
برقةٍ
فاحَ الشَذا في رابياتِ
جِناني
وكالَرحيقِ ريقُها من
ثغرِها
كما الندى يُبلَّلُ
الشَفَتاني
أرخت جدئِلُها فَشدَّني
عِبقُهُ
وكَستْ بِفردِهِ فُسحَةُ
المتناني
قَتَدلَّى طولَهُ حتى زادَ
رِدافها
فَذَكرتُ ربي مُدبِرَ
الأكواني
وتَمايلت وإذا بِعطرِها
سابِحٌ
نِسامَ موجِهُ مُترَفاً
أحياني
هي قامَةٌ وبِخافقيا
نسَجتُها
ألروحُ تَهوى والفؤادَ
يُعاني
قُدسيةُ الوِجانَ إني
وَلِهتُكِ
فالصمتُ أثقَلَني والشوقُ
أغواني
ما بيننا بُعد المَسافةُ
قاتلٌ
حِقد ٌهو بُعد المَسافّةُ
جاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق