الثوار
الشوارع كانت بليدة
يسكنها الضجر
ويلعب في أرجائها
تحت سياط أشعة لاترحم
مجاميع لقتل الوقت
كان الفوز يعني نشوة
أنتصارا غبيا من الكلمات
كان ينخرها البؤس
وتفوح في أرجائها سلطة متعفنة
وعرق ليل كريه
يفوح من بيوت المتعة
كان الشيطان يضحك في سره
حيث رجال القش
يقيمون إحتفالات عبادة
ثم يمارسون دور الشيطان
لكن ثوار يوم الاربعاء
حملوا فوق راسهم كلمات حب
وتقوميم سومري قديم
أخترقوا دفاعات القش
وحطموا زنازين الطغاة
قابلوا بنادق الحراس
بأبتسامة
كتبوا بدمهم ملحمة جديدة
نفظوا تراب الموت
من فوق جماجمهم
وأصطفوا في طابور الثورة
وكانت قريبة منهم
كل ارواح أجدادهم
حملوا زهورا
ولافتات حب جديد
كان الوطن يترقب بشوق طفل
إنهيار طغاة عصر الدومينو
بشار الجراح
٨سبتمبر ٢٠١٨
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق