أُكتبْ وَأفْرِغْ كلَّ عاطفةٍ لها
صمتُ الشّعورِ يدمرُّ الإحساسا
عَوِّدْ شعورَكَ أنْ يعيشَ نابضاً
لو أنَّهُ ما جاوزَ القرطاسا
قد يشتهي من جاءَ بعدَكَ رُبَّما
فَيَرى بحرفِكَ للهوى نِبْراسا
لو عِشْتَ في ورقِ القصيدةِ غائباً
يكفي بأَنّك تُلْهِمِ الأنفاسا
ياصاحبي ما ماتَ من أحيا هوىً
إنَّ الحروفَ هنا تُعيدُ أُناسا
محمود حمود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق