خاطرة في مسائي
___________
ليلة ُ الأمس زارني طيفك َ ..
فاضطرب َ نبضي على عجل
كلمت ُ ملامحك َ السمراء متسائلة ً عما حصل
لم َ تقاسيني ، تعذبني ، تُؤلم روحي ، ولم َ من حبك َ..لا أعرف ُ الملل
لهيب ُ غيرتك َ يُحرِقُني وثورة ُ غضبك َ تزلزلني كأنمّا بالأرض ِ ارتطم َ زُحَل
تعلو أمواجُ بحرك َ باعصار ٍ هائج ٍ
ثم تحنو وتُظهِر وداعة َ الذئب ِ للحمل
ويا لقلبي الأبيض مازالَ يعاهدك َ ويوقِع ُ وثيقةَ الإخلاصِ ..لقلبكَ لمنتهى الأجل
نعم أنا وفية ٌ..
وإن غبت َ عني ورحلت َ كمَن رحل
وإن همت ُ أنا في صحرائي وإن أصبحَ قلبي خائفا ً.. وعلى وجل
ففي جوارحي كلها
لي بعودتكَ أمل
أم ياتُرى ...لن يدخل َ في سُم ِ الخياطِ أي جمل
لكنّي سأخبرك َ بيقيني بأن لقاءَنا سيحصل
فلم تمنع حوافرُ خيل ِ سليمان َ النمل َ عن العمل
سأسمِعُ ربي صوت َ ابتهالي ، ودعائي بلقياك َ ..لا..وكلا ..لن أمَل
إن لم أراك َ في دنياي َ ..فبظلال ِ رحمة ِ ربي ... سألتقيك ..
أجل أجل ..
بقلمي أنا
أميرة عبد القادر دبل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق