لقد انتهى الأمر
و أحببتك ...
ياحبيبة الروح
عشقت ذلك الصوت
الممزوج بالحنان
وخفة الروح
عشقت ذلك الطيف
الذي يحوم على
حدائق فؤادي
تارة كطفلة الصيف
وتارة كامرأة الخريف
عشقتك ياحبيبتي
ولا يهمني بعد ذلك
أي شيء ...!
عثمان الجزائري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق