حديقة احلامنا ضاقت بالخريف وبالمطر .
وانا يميتني الغياب وكما الضجر
وكأسينا في الحانة قد أتعبهما بقايا نبيذا
احتسيناه قبل الرحيل فتعاهدا ان الا يلثما شفتا عاشقين بعد .
كى لايتكرر الالم
الحانة اطفأت قناديل ليلها .
ولملمنا بعض من صحو وكثير من غياب
ونحن على ابواب الاغتراب.
.وسرنا متأبطي رحيلنا .
واثينا تغسل بالمطر الفضي ليل مقاعدنا
وطاولة الحانة ورصيف اصابتة خطانا
بالجنون و بالعطب
فيما الجسد يذوي على وقع الغياب .
وتتلاشى الروح بين المرئي واللامرئي
ويصل الحزن الى اعماقها وتنطفئ خلية خلية
وتحتدم الذاكرة نواة الالم.
تتمدد وتكبر ويخوننا الفرح.
برحيلك ينهارالجسد
ويعتم القلب.
وانا لااحد بعد رحيلك انا بلا روح او جسد
وعلى وقع غيابك تنتحر الامنيات
وتنطفئ نهارات اثينا .
كما انطفاء الروح وانهيار الجسد.
ابوطارق.....
ڪــــروب ادبــا۽ وشـﻋـــــرا۽ . أن نكون ودودين مع من يكرهوننا وقساة مع من يحبوننا، تلك هي دونية المتعالي
الأحد، 9 سبتمبر 2018
حديقة احلامنا ( بقلم : ابوطارق )
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق