..... سَأَكُون هُنَا بانتظارك.....
مَكْتُوبٌ ومنثور...
عَلَى اللَّوْحِ الْمَحْفُوظ...
أَنَّ الْقَدْر وَالنَّصِيب...
بِيَد الْعَظِيم الْمَعْبُود...
لَيْس بِيَدِي أَن أَخَذَنِي...
الْمَوْت وَدفِنَت فِي الْقُبور...
قَبْلَ أَن تَرَاك...
الْعَيْن وَتَسْعَد الْقُلُوب...
أدمعي أَصبحت كنهري...
دِجْلَةَ وَالْفُرَات...
تَسِيل عَلَى أَرْض...
الْحُزْن وَالْهُموم...
تَنْقُش بِكُلِّ خَطَوة...
مَنْ أَنَا وَمَن أَكُون...
يَا حَبيبُ الْعُمْر والعصور...
لَم هَذِه الْحِيرَة وَالْخُمُول...
نَعَم...إنِّي أَنَا محبوبتك
الَّتِي تَنْتَظِرها مُنْذ دَهْور...
هَا أَنَا هُنَا...
جالسة تَنْتَظِر السرور...
وَتُصَفِّق للصدفة...
أَن تَلَقَّاك حَتَّى لَوْ كُنْت...
وَسَط إهوجاج الْبحور...
وَعَوَاصِف الرَّعْد والأعاصير...
وَتَسَاقُط الْمَطَر والهجوم...
بِضَرْبَة سَوْط غَاضِب...
وعويل بَرَق صَارِخ...
سأظل أَنْتَظِرُك...
حَتَّى لَو طَالَت الدروب...
وَهَجَمَت الشَّيْخُوخَة...
وأُحدبت الظُّهُور...
سَأَكون...هناك
ماسكة بِيَد رِيشَة...
وَالْأُخْرَى الزُّهُور...
---بقلمي---
... سُهاد حَقِّي الأعرجي...
9/9/2018
الأحد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق