إنْ شئتِ مني عشقا فزيدي
تحصلي مني على الحبّ الاكيدِ
إنَّ الشفاهَ الحُمْرَ ذَبَحْنَني
من الوريدِ الى الوريدِ
طوبى لموتِ الحبِّ إنْ كان بها
فأَنا في موتِ الشِّفاهِ خلودي
فإذا شِئتِ صيدَ قلبيَ مرةً
لوِّني الشِّفاهَ حتى تصيدي
فثغرُ الانثى يذيبُ القلوب
وإنْ كان قلباً من حديدِ
محمود حمود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق