كلما حاولت الكتابة عنها .. تشققت صخور الجمود داخلي وانسابت منها ينابيع تفيض بألف كلمة وكلمة لتصب في بحيرة الفتنة والجمال اسفل وداي عشقي لها... هناك سحر يتوراى خلف نوافذهااا ...وسر يكمن وراء جاذبيتها .. انها المعادلة التي أعيت كل من حاول تفسيرها .... فهي كالشمس تتألق والكواكب تدور في فلكها .... هي نوع نادر من الورود فيها اناقة التوليب وغروه وحضور الجوري المميز وبساطة النرجس وخجله وتألق الخزامى ... وجمال السوسن في سفوح الجبال وتأثير الحبق في باحة الدار وعطر الياسمين يفوح في أزقتهاا ليدخل حنايا الروح ... فأصحو هناك على صوت النافورة الرخامية في باحة بيت من بيوتها الذي يعانق زرقة السماء
هي .... هي .... لا أجد وصفا ..... انها شلال مجد تكون في جبل الاساطير وسط جزيرة خيالية تطفو بين الارض والسماء . أعشق الكتابة عن فتنتها وشغفي سرد قصص جمالها .... حين تنتهي بالحسناء التي تذهب خلسة للقاء حبيبها مرتدية ثوب حرير تم غزله على شجرة توت سحرية و حاكتهُ فتيات الحارة على أنغام أغنية قديمة .... حكايا كثيرة بعدد حبات رمل جمعت في ساعة زجاجية .... كلما انتهت أقلبها واستمتع بسرد الحكاية .... حكاية لأمّل سماعها يرويها القمر كل ليلة .... عن دمشق
توليب#
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق