كم تمنيت
لو كنت
مجرد عابر سبيل
ولم اركب الموج
واطارد المستحيل
ولم المس دفئ الاحضان
واصغي لهمس عليل
رياح الشوق
تارجح قوارب الحنين
اينك اكاد اغرق
استحلفك بتلك الرعشة
وفجر ثغرك الجميل
انقذيني مني
انزعيني منك
اقراي الحروف على مهل
اسعفيني
فانا في عينيك ...قتيل
محمود ..الشيخ فلسطين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق