السبت، 9 يونيو 2018

كم تمنيت

كم تمنيت
لو كنت
مجرد عابر سبيل
ولم اركب الموج
واطارد المستحيل
ولم المس دفئ الاحضان
واصغي لهمس عليل
رياح الشوق
تارجح قوارب الحنين
اينك اكاد اغرق
استحلفك بتلك الرعشة
وفجر ثغرك الجميل
انقذيني مني
انزعيني منك
اقراي الحروف على مهل
اسعفيني
فانا في عينيك ...قتيل
محمود ..الشيخ فلسطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق