آخر عهدي بك
أني أردت الهروب
فمنعني الطوفان
لف شهقاتي
كفّن مني الأمان
صرتُ قشة
تسير...
تطير...
تحترق...بلا عنوان
بلا طرقات نصر
صرتُ هباءً
لا يُرى
لا يُسمع
كأن المدى
كله أثير
وأنا أحث الخطى
فيلجمني المصير
يلف مني الأمنيات
يلقيها داخل قارورة
يركلها للمحيط...رائدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق