أنا لا أعلم
لم أكتب لك هذا الصباح
لكنني على يقين
أنك ترسلين جيوش نبضك
ليتحسسوا من روحي
فجبّ المسافات سيدتي كان عميقا
والسيارة التي أرسلوا واردهم لم تعثر بي
فمكثت في الغياب
بضع سنين
وحدها همساتك
من حركت مقبض الباب
ووحده قلبي
ما زال يتذكر كركرات روحك
فتسقط حبتا ملح
على مفتاح العمر
فلا يصدأ أبدا...
نصرالله عويمرات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق